Institute for Foreign Cultural Relations

Universes in Universe - Worlds of Art

نفس – مجلة الفن

أرسل المقال |  طباعة

ديسمبر 2006

نفس  |  معارض  |  إيران

الفن الايراني اليوم
بقلم: سوزان فينتش

>> صور
14 صفحة صور

Iran.com – الفن الإيراني اليوم

22 أكتوبر 2006 - 28 يناير 2007

متحف الفن الجديد

Marienstr. 10a
79098 Freiburg im Breisgau
Germany
الموقع الإلكتروني / البريد الإلكتروني

منسقات المعرض:
ايزابلا هيردا
نيكوليتا تورشيلا

الفنانات والفنانون:
محمود باخشي مؤخر
ماجد كورانج بيهيشتي
بيتا فيازي
شهاب فوتوي ونيدا رازافيبور
بارباد جولشيري
رامين هيريزاده
ركن الدين هيريزاده
خسرو حسن زاده
مينو ايران بور
أفشان كيتابشي
سيمين كيراماتي
أكبر ميخاك
ماندانا مغادام
أحمد مرشدلو
فرهاد موشيري وشيرين أليابادي


أنظر أيضًا

iran.com
الموقع الالكتروني الخاص بالمعرض


إيران

 إيران :خريطة

 

يعرض متحف الفن الجديد فنّا معاصرا من إيران، القيّمان على المعرض هما إيزابيل هيدرا ونيكوليتّا توريتشيلي. المعرض جزء من إطار عمل مكثّف لمدينة فرايبورغ في إطار تبادل ثقافيّ مع شريكتها مدينة أصفهان.

كما هو معروف، من الصعب بشكل هائل أن يتجنّب عالم الإعلام الإشارة إلى البدائيّة في التنفيذ البصري لموضوعات الشرق الأوسط. ليس من الصدفة أن يتمنّى المرء وضعا بديلا وذكيّا عندما يخطط منظمو معارض تمثيلا شاملا للفن الإيراني المعاصر. إلاّ أنّ الفن منجذب بالتحديد نحو الرائع والغرائبيّ-الحديث، بحيث يجب تفادي مصائد ما بعد الإستعمار المتوافق استرتيجيّا مع السوق.

فلنلاحظ مقدّما أنّ زيارة المعرض في فرايبورغ أمر مُرضٍ. المفهوم الفنّي هو "الكشف عن تناقضات المجتمع الإيراني." قدّم 17 فنانا يعملون ويعيشون في إيران مواقفهم من ذلك. جُمع عدد كبير من أعمال ذكيّة تصف المناخ العام بتسليطها ضوءا محددا على تجارب يوميّة.

في عمل الفيديو "سايلنت (صمت)" (2005) لـ سيمين كيراماتي، نرى أيدي رجلين اثنين، عليهما علامات العمل الشاق، تعدّ حبّات المسبحة. اللقطات المقرّبة جدا للحركات وارتفاع صوت طقّات الحبّات تحوّل ما هو أصلا تأمّل هادئ إلى سلوك ملحّ يحدد المكان والزمان.

يميّز الفراغ المتقسّم كذلك لوحة أحمد مرشدلو الضخمة. ينظّم الفنان أجساده المرسومة بشكل واقعيّ في تلميحات ممرّات وحيطان معتمة، يجعل هذه الأجساد تقف هناك ساكنة بأذرع معلّقة، معرّاة باستسلام أمام نظرات المشاهد – وبالرغم من ذلك فتبدو وكأنّها تراقبنا نحن من أطراف عيونها، تنتظر: مؤثّرة لكنها غريبة في نفس الوقت.

التركيب الفنّي "أنونيموس مارتاير (شهيد مجهول)" لـ محمّد باخشي-مختار، هو أيضا مخصّص للمناخ المعتم في التعامل مع الحرب الإيرانيّة-العراقيّة (1980-1988). باستعماله أشياء بسيطة، يحلل الفنان كيف يستمرّ الماضي القريب بتحقيق الأذى. لا تزال الحكومة تسيء استعمال الشباب الذي سقط من أجل الأهداف الدعائيّة، ترفع بهم إلى مستوى عقيدة (أيديولوجيّة) خدم الدولة وفي ذات الوقت تلطّخهم. من خلال فتحة مفتاح الباب نرى فيديو لرجل شاب يدخّن ويأكل ويتحدّث، فالحياة تحدث في المساحات الخاصّة الضيّقة.

تكشف التحريات في الإعلان والدعاية التي أدّتها شيرين عليابادي وفارهاد مشيري، اللتان تعرضان سلسلة ديسبارات في فرايبورغ، عن لمحة مريرة في جماليّات الحياة اليوميّة. يمكننا بالتالي مقارنة الدعايات من الوقت الذي سبق الثورة الإسلاميّة مع صور مرّت من خلال المراقبة من مجلاّت أزياء إيرانيّة وثمّ ملاحظة الوجوه المزيّنة لوجوه البنات الإيرانيّات والتي يحلّ بواسطتها الإعلانيّون الإيرانيّون مشاكلهم: تشجيع الناس للاستهلاك هي ظاهرة عالميّة.

يستشفّ كلا من خوزرو حسّانزاده وباربارد جولشيري ظواهر الكلمات الملوّثة. في سلسلة رائعة من الطباعة الحريريّة، يصوّر حسّانزاده أعضاء أسرته مع أيقونات توازيهم. يظهر هذا التشخيص الرقيق بالتناقض مع العنوان "تيروريست (إرهابي)،" المصطلح الذي يُستعمل كثيرا للإشارة إلى ناس من الشرق الأوسط. في عمل فيديو، يعرض باربارد جولشيري بنتا أمام نافذة مفتوحة تحاول لفظ الكلمة ألف (أوّل حرف في كلا من الأبجديّة الساميّة واليونانيّة الغربيّة). لا تنجح هذه المحاولة إلا بعد عدد من الدقائق- دقائق تثقل كاهل الجمهور.

لكن يمكن للمرء أن يتأمّل في الأعمال التي تهجر ذاتها طواعية لـ استشراقيّة-الذات: يقدّم لهم أفصان كيتابشي بمعونة محاكاة ساخرة لصور مثيرة جنسيّا من فترة الكاجار المتأخّرة "هارِم (حريم)" (2005)، في حين تنسحب بيتا فيّازي إلى غموض الروح الإيرانيّة. تركيبها الفنّي الصرحي "ديفا" يبيّن امرأة مخيفة ممدّدة على منصّة مدرّجة حيث يفيض منها دهان أصفر اللون. تضمّ ملابس الشخصيّة واكسسواراتها عوامل أعيدت صياغتها من الأدب والطقوس الشيعيّة والأحداث السياسيّة وسيرة الفنانة الذاتيّة، جميعا مقدّمة كأسطورة خاصّة.

أخيرا، يقدّم المعرض لوحات لـ أكبر ميخاك، مصوّر هام للحداثة الإيرانيّة ولجيل أكبر من الفنانين الذين يجلبون معا تقليد التجريديّة (فن الخطّ على سبيل المثال) و ـيّات (isms) الغرب. لكن وبالرغم من ذلك فمن ضمن مجموعة فرايبورغ، تبدو أعمال ميخاك وكأنّها قديمة. بلا شك، يمكن أن ينشأ خطاب صوريّ عن حداثة الإسلام بناءا على هذ الحركة (والتي يبدو أن المشهد الأكثر شبابا يرفضها)، حداثة عالقة بين التماثل الإلزامي والتخصيص والبحث عن جذور الذات. ولكن قد يكون هذا موضوع معرض آخر.


سوزان فينتش
الناشرة لمجلة ترابزاند وهي مجلة حول الفن المعاصر ، تعيش في زيوريخ - سويسرا.


الترجمة من الانجليزية: ديالا خصاونة


النص للطباعة  |  أرسل هذه المقالة



  Simin Keramati

 

Ahmad Morshedloo

 

Mahmoud Bakhshi-Moakhar

 

Khosrow Hassanzadeh

 

Shahab Fotoui & Neda Razavipour

 

نَفَس  |  معارض  |  إيران

© جميع الحقوق محفوظة

إتصل بنا  |  مقدمة الناشر وحقوق النشر  |  النشرة الدورية  |  بحث