|
أنس الشيخ ان الاعتراف بأفضلية وأحقية التقدم للحضارة الغربية على مجتمعات العالم المعاصرة في معظم الجوانب العلمية والصناعية والتكنولوجية والثقافية والمعرفية أمر لا خلاف عليه وربما من حق تلك الحضارة أن تطرح على مجتمعات العالم ما تراه خيراً ومناسباً لها ولمصالحها المتعددة ولكن ليس معنى ذلك بان نقر ونعترف ونتبع كل ما تفرضه وتطرحه علينا من تلك القيم والقناعات والأفكار والمفاهيم المتحوله لديها على حسب ما تقتضيه مصالحها. المشكلة والازمات الحقيقية التي نمر بها في حياتنا المعاصرة لا تكمن في محاولة الآخر في فرض ما يريده علينا ولكن المشكلة الحقيقية تكمن فينا نحن بقايا أبناء الحضارة الإسلامية السابقة التي تعتبر واحدة من أعظم الحضارات العالمية على وجه الأرض ولكن اين هي تلك الحضارة؟ واين نحن الآن؟!
- الوجوه الرافضة تلك هي وجوه مجتمعاتنا وكثير منها تعتقد بانها تمتلك لوحدها الحقيقة، الا انها حتى الآن غير قادرة على أن تبرهن على مصداقيتها وقدرتها على الأخذ بيد مجتمعاتنا وتحويلها الى مجتمعات متقدمة ومؤثرة تكون قادرة على مجاراة الآخر وقادرة على استنهاض الأمة واسترجاع حقوقها المهدورة.
ربما نتحمل مسؤولية أخطاء كثيرة حدثت وستحدث
النشرة الدورية:
|
|




