|
||||
مايو 2006 |
|
آمال قناوي
|
|
>> صور
الغابة البنفسجية الاصطناعية. 2005 أمال قناوي
>> سيمون نجامي
|
حلمت بغابة بنفسجية اصطناعية. قصيدة الفنانة إنها ليست شهرزاد صاحبة حكايات ألف ليلة وليلة ، التي تحكي القصص لكي تؤخر مواجهة المجهول. آمال قناوي تروي بأنوثة فاتنة عن دخولها في عالم جديد ، عالم "غابتها البنفسجية لاصطناعية" ، والتي دفن وراء كل شجرة فيا ذراع أو جذع أو حلم جديد. كانت آمال قناوي ترغب في الأساس في صنع مسرحية جديدة وتقوم بتصميم المسرح اللازم لذلك. ونظرا لتأخر الإنتاج بدأت آمال قناوي في الرسم على سبيل تضييع الوقت. وإذا لم تكن تستطيع تصميم ديكور حقيقي ، فلماذا لا تقوم بتصميم مسرحية خيالية على الورق باستخدام الألوان والماء ، تتحول بدورها إلى أداء حركي ، إلى حياة شخصية!! ومنذ أغسطس 2004 بدأت آمال قناوي رحلة على الورق استغرقت ثمانية شهور ، رحلة تقود إلي أعماق الفنانة نفسها. السرير ، الأرجل ، الشجرة ، العنكبوت...و فروع الشجرة تنمو من داخل الأرجل ، شباك سرير الأطفال الذي يتحول شيئا فشيئا إلى حوائط ضيقة لسلم منزل يؤدي إلى أعماق سحيقة للمكان – صور تتراكم فوق بعضها البعض أنتجتها آمال قناوي بثقة حالمة متجولة . ورسوماتها للأشكال...تذكرنا بلويس بورجوا...حيث العنكبوت والسرير والقضبان. استمر حلمها بالغابة البنفسجية الاصطناعية ثماني دقائق وهي تعادل ثمانية شهور هي مدة نشأة الحلم الذي أعدته في شكل معنوي لرقصة تسير في وقع سريع جدا. وتقول آمال قناوي أنها قد اختارت المعنوية لتكون وسيلتها للعرض ، حيث تراها مناسبة لنقل أفكارها ، حيث نراها تطارد صور حلمها متحررة من التقاليد والتوقعات ، حتى تصبح هذه الصور شيئا فشيئا جزءا منها. وصفحة تلو الأخرى تلون رسوماتها ، وتتراكم الصور فوق بعضها البعض في عدد لا حصر له.
|
|
نَفَس | فنان و عمل فني | مصر |
إتصل بنا | مقدمة الناشر وحقوق النشر | النشرة الدورية | بحث | UiU - home |