|
||||
أكتوبر 2007 |
|
متواز
|
|
>> صور
متواز
Art College of the Republic of Tajikistan
10/1 Studencheskaya Str. كان المعرض نتيجة لمشروع "ستارتر" الذي أقيم في أيلول/سبتمبر حتى كانون الأول/ديسمبر 2005 في دوشنبه وخجند. |
في عام 2005، قررت مجموعة من الفنانات والفنانين الطاجيك القيام بمشروع رائد اسمه "ستارتر" يختص بالفنون التي يعنى بها خريجو الكليات الفنية في دوشنبه وخجند، وذلك بدعم من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون. كان الهدف الرئيسي من المشروع أن ينتج فنا يستطيع التأثير على سلبية آراء المجتمع الاجتماعية والفنية. يمثل "ستارتر" (الذي يرأسه سابزالي شاريبوف، بالإضافة إلى مديرة المناهج لاريسا دودخودويفا، والمدير التنفيذي فاليماد أوديناييف، والمدراء منزورا أولدجاباييفا وجامشيد خوليكوف وجفورجون جوراييف)، أول محاولة لإدخال مناهج مجددة في مجال تعليم الفنون في طاجيكستان. تطور المشروع تدريجيا: ندوات نظرية، ثم ورشات عمل تطبيقية، ثم المعرض النهائي. كانت المرحلة الأولى عبارة عن تنظيم أحداث مثل مسابقات المتقدمين للمشاركة في المشروع في دوشنبه وخجند، وإعداد المواد الدعائية والبصرية، وعقد ندوات نظرية يقدمها الخبراء المحليون عن الفن المعاصر في نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين. شهدت الخطوات التالية تعاون الطلبة بأسلوب مبتكر مع المستشارين المحليين والمدعوين في محيط ريفي، وتحضير المعرض النهائي "متوازٍ". تم إعداد المشروع في إطار تعاون دولي. فقد شارك أربعة فنانين (هم ج. خوليكوف وم. شاريبوف وب. اسماتوف وس. تويشييفا) في بينالي الفن المعاصر في طشقند (أوزبكستان) وندوة عن الفن المعاصر في بشكيك (قرغيزستان)، وقدموا مساهمة هامة في إعداد وتحقيق المشروع في طاجيكستان. وبالإضافة إلى ذلك، اشترك بعض طلبة المشروع في معرض "REAL Self-portrait" ("بورتريه ذاتي حقيقي") في بشكيك، حيث حصل أ. روميانتسيف على المركز الأول، كما تلقى خوليكوف شهادة تشجيعية تقديرا لمشاركته. ومن أجل ورشات العمل التطبيقية، تمت دعوة ثلاثة من أبرز ممثلي الفن المعاصر في آسيا الوسطى – فياشيسلاف أخونوف (أوزبكستان) وإربوسين ملديبيكوف (كازاخستان) وأولان دجاباروف (قرغيزستان) - للحضور إلى دوشنبه. افتتح أول معرض للفن المعاصر في طاجيكستان يوم 12 أيار/مايو 2006، في قاعة عرض مبنى "كلية أوليموف الحكومية للفنون" غير المكتملة. مثّل المعرض النتاج المبتكر للمحاضرات التي تلقاها الخريجون بمشروع "ستارتر". وقد اتضح من مجموعة الأعمال المقدمة للمعرض أن الفوتوغرافيا (فن التصوير الضوئي) تحظى بأكبر شعبية بين الطلبة، وتليها التجهيزات الفنية، ثم الفيديو آرت، ثم الاستعراض، ثم التصميم بالكمبيوتر، ثم عروض الارتجال التفاعلي، ثم الكولاج، ثم التصوير الحيوي، وأخيرا التكوين الحركي والتحريك. عكست موضوعات الأعمال أهم الظواهر والمشاكل الاجتماعية: المشاكل السياسية والبيئية، المخدرات، الإيدز، الكحول، معنى جديد للحياة، الحب والتناقضات، الحكم التهكمي على القيم التقليدية. وبوجه عام، حافظ معرض "متوازٍ" على طابع قومي، لكنه طرح أيضا في نفس الوقت موضوعات عالمية حرجة تتعلق بالحياة اليومية، وهو نهج صارت له اليوم أهمية كبيرة في المجال الفني. إنَّ هذا الأسلوب الفني الجديد الذي أصبح منذ فترة طويلة لغةً عالمية، كان غير مألوف في الثقافة القومية وقد ميّز هذا المعرض الذي أقيم في دوشنبه عن كل المعاض التي سبقته. وقد جعلت هذه الفنون من المعرض الذي نظم بدوشنبه حدثا فريدا من نوعه. يعتبر القرن الـ21 عصر تكوين ثقافة عالمية. ونتيجة للعولمة والعالمية اللتان تم تحقيقهما في المجتمع العالمي المعاصر، صارت البشرية في حاجة لخلق لغة شارحة مشتركة. إنّ طاجيكستان مستعدة للاندماج في مجتمع الفن العالمي، وقد خطت الخطوة الأولى في هذا الاتجاه.
|
|
إتصل بنا | مقدمة الناشر وحقوق النشر | النشرة الدورية | بحث | UiU - home |