|
|
|
|
مقدمة الناشر |
|
حقوق النشر الناشرون: المعهد الألماني للعلاقات الخارجية (ايفا) ، إلكي آوس ديم مور، بالتعاون مع "يونيفرسز إن يونيفرس – عوالم الفن".
التصميم والتنفيذ:
الاتصال: النصوص الغير الموقعة هي من تأليف المحررين. مساهمات الكتاب الآخرين لا تعبر بالضرورة عن رأي الناشرين.
© حقوق النشر
نرجو ملاحظة بدعم من المؤسسة الثقافية الاتحادية |
منذ مارس 2003 يتم في هذه المجلة الالكترونية نشر معلومات وصور ...عن الفن المعاصر الذي يعد نقطة انطلاق وعلاقة هامة في العالم الإسلامي. ومن البديهي أن يساهم في ذلك أيضا أعمال الفنانات والفنانين الذين يعيشون في أي مكان ، ولكن يرون وطنهم الثقافي في دول ومناطق متأثرة بالإسلام. وحتى يتم تفادي سوء التفاهم فإننا نؤكد على أن هذا الإصدار لا يدور حول الفن "الإسلامي".
كانت هذه المجلة الإلكترونية تصدر تحت إسم "فن معاصر من العالم الإسلامي"، حتى جاء الناشرون وقرروا تغيير إسمها في فبراير 2007 ليصبح عنوانها: "نفس. مجلة الفن". وبكل إدراك ووعي كان الناشرون قد استخدموا هذا المصطلح وهم يعلمون تماما أن فيه إيحاء بالنظرة الموحدة للدول والمناطق التي أغلب سكانها من المسلمين. وكان يقصد الناشرون بهذا الأسلوب أن يتطرقوا إلى الإكليشيهات والتصورات ذات الأحكام المسبقة، وذلك من أجل القضاء عليها من خلال مواجهتها بأعمال الفنانين والفنانات التي لا تتفق مع هذه الإكليشيهات المتداولة. ونظرا لهذا الشكل من التداعي في المعنى وهذا النوع من التواجد في كثير من ثقافات العالم الإسلامي، فقد تم إختيار كلمة "نفس" لتكون عنوانا وصورة بلاغية لخطة وإطار هذا المشروع. وكانت الأهمية الكبرى لدى إختيار هذا العنوان أن تكون الكلمة مرتبطة من ناحية الإشتقاق اللغوي إرتباطا وثيقا بوجود الفرد، هذا بالاضافة إلى أن بعض هذه الإشتقاقات اللغوية يمكن تطبيقها أيضا على الإنتاج الفني الإبداعي.
والمفترض في هذا المشروع أن يساهم في حوار حقيقي للثقافات ، ويفهم منه أنه نوع من التواصل بين أفراد من دوائر ثقافية مختلفة ، الذين يعترفون لبعضهم البعض بالهويات المستقلة والمتغيرة في نفس الوقت ، و أنهم لا يشتقون هذه الهويات من تركيبات متحجرة من أصول الآخرين. ومما يثير اهتمام الناشرين على وجه الخصوص هو كيف تتفاعل الفنانات والفنانون عن طريق هذه الوسائل المتخصصة التي يمتلكونها مع الأحداث الاجتماعية وظروف الحياة اليومية ، وكيف تنعكس هذه الأحداث في أعمالهم ، وكيف تتجانس الأبعاد الأخلاقية والسياسية والاجتماعية مع بعضها البعض وكيف يتم البحث عن نماذج اجتماعية وفنية تتوافق مع المطالب والأمنيات الخاصة في المجتمع الواحد ، وما هي الممارسات الفنية التجريبية التي يمكن استخدامها وتطويرها. وفي هذه المجلة الالكترونية يتم عرض المؤسسات والمنظمات الفنية ، و مبادرات الفنانين و الندوات التي تسعى للحوار الثقافي الدولي.
إن أساس هذا المشروع هو التعاون المباشر مع الممثلين للمشهد الفني أنفسهم وهو ما تدور حوله هذه المجلة ، وكذلك مع ذوي الاختصاص في كل أنحاء العالم. وعليه فان الناشرين يرون أنفسهم متواجدين في إطار عملية تعلم مستمر التي من المفترض أن يشارك فيها الكثيرون. ونتوجه بالشكر إلى كل الذين ساهموا بالاستشارة أو الكتابة أو بأي شكل آخر في نشر هذه المساهمات والمادة المعلوماتية والصور أو النصوص. الناشرون |