Institute for Foreign Cultural Relations

Universes in Universe - Worlds of Art

نفس – مجلة الفن

نفس

 

النص للطباعة

مقدمة الناشر

حقوق النشر

الناشرون:

المعهد الألماني للعلاقات الخارجية (ايفا) ، إلكي آوس ديم مور، بالتعاون مع "يونيفرسز إن يونيفرس – عوالم الفن".

التصميم والتنفيذ:
د. جيرهارد هاوبت
بات بيندر

الاتصال:
Binder & Haupt
Kollwitzstr. 52
10405 Berlin
البريد الالكتروني:

النصوص الغير الموقعة هي من تأليف المحررين. مساهمات الكتاب الآخرين لا تعبر بالضرورة عن رأي الناشرين.

© حقوق النشر
الموقع الالكتروني بذاته وجميع محتوياته تقع تحت حماية حقوق النشر. ويتضمن ذلك أيضا الصور والترجمات ...الخ. أما حقوق النشر الأخرى غير حقوق الناشرين فقد توضيحها مفصلة. إعادة الطبع أو إعادة الإنتاج من أي نوع تستلزم الموافقة الكتابية من الناشرين أو المؤلفين.

نرجو ملاحظة
بيان تحديد المسئولية

بدعم من المؤسسة الثقافية الاتحادية

German Federal Cultural Foundation
 

منذ مارس 2003 يتم في هذه المجلة الالكترونية نشر معلومات وصور ...عن الفن المعاصر الذي يعد نقطة انطلاق وعلاقة هامة في العالم الإسلامي. ومن البديهي أن يساهم في ذلك أيضا أعمال الفنانات والفنانين الذين يعيشون في أي مكان ، ولكن يرون وطنهم الثقافي في دول ومناطق متأثرة بالإسلام. وحتى يتم تفادي سوء التفاهم فإننا نؤكد على أن هذا الإصدار لا يدور حول الفن "الإسلامي".

كانت هذه المجلة الإلكترونية تصدر تحت إسم "فن معاصر من العالم الإسلامي"، حتى جاء الناشرون وقرروا تغيير إسمها في فبراير 2007 ليصبح عنوانها: "نفس. مجلة الفن". وبكل إدراك ووعي كان الناشرون قد استخدموا هذا المصطلح وهم يعلمون تماما أن فيه إيحاء بالنظرة الموحدة للدول والمناطق التي أغلب سكانها من المسلمين. وكان يقصد الناشرون بهذا الأسلوب أن يتطرقوا إلى الإكليشيهات والتصورات ذات الأحكام المسبقة، وذلك من أجل القضاء عليها من خلال مواجهتها بأعمال الفنانين والفنانات التي لا تتفق مع هذه الإكليشيهات المتداولة.
ولقد تم من خلال الأعمال الفنية على مدار السنوات الماضية التأكيد مرارا وتكرارا على أن هذا المشروع إنما يهدف إلى تدعيم الإدراك المتباين للحدث الفني وللحقيقة الحياتية المعقدة في ما يطلق عليه "العالم الإسلامي". ويتم ذلك في المقام الأول عن طريق تقديم عدد كبير من المواقف الفنية الفردية، والتي يتضح من خلالها وجود مواقف شخصية وثقافية ودينية وإجتماعية ومواقف أخرى مختلفة جدا.
وكانت هذه الاستراتيجية من جانب الناشرين قد أبدت نجاحها فيما يتعلق "بالجمهور الغربي"، إلا أنها أنها قوبلت بالرفض خاصة من جانب بعض الفنانين الذين لا يريدون أن يتم تصنيفهم تبعا لدين معين.
ولذلك تقرر إعطاء هذه المجلة الإلكترونية إسما جديدا يكون أقل تحديدا وحصرا. وكان قد تم في الأساس البدء في عملية تغيير إسم هذه المجلة في عام 2006 ، عندما قامت بات بيندر وجرهارد هاوبت بالتنسيق لمعرض "نفس" في معرض إيفا جاليري في برلين وشتوتجارت، والتي تعد هذه المجلة هي نقطة الإنطلاق لتنظيمهم. والجدير بالذكر أن كل ما قيل أنذاك حول معنى هذه العنوان وأسباب اختياره، يمكن تطبيقه أيضا على هذه المجلة التي تحمل إسم المعرض وهو "نفس" (إقتباس من نص كاتالوج المعرض):
"إذا سأل المرء من يتحدثون اللغة العربية أو الفارسية أو الأوردو أو الملاوي أو اللغة الاندونيسة عن معنى كلمة "نفس"، فسوف يصل المرء إلى نتيجة مؤداها أن هذه الكلمة تحمل نفس المعنى في كل هذه اللغات تقريبا. وفي اللغة التركية يعني التحول في أصل هذه الكلمة nefes . وتأتي كلمة "نفس" أيضا في إطار استدلالات ومعاني مختلفة، ويكون ذلك غالبا في إطار إيجابي. فكلمة نفس يمكن أن تأتي مثلا بمعنى "له نفس طويل" ، ويشير هذا المعنى إلى التحلي بالصبر في تخطي العقبات. وإذا كان شخص ما لديه القدرة على إنجاز أعمال ما بشكل جيد، مثل الطبخ الجيد، فيقال عنه في هذه الحالة أنه "شخص عنده نفس"، أو موهبة أو يجيد أسلوبا خاصا في هذا المجال. وفي بعض الأحيان تأتي كلمة "نفس" بمعنى الحرية وذلك مثلا في "التصوف".

ونظرا لهذا الشكل من التداعي في المعنى وهذا النوع من التواجد في كثير من ثقافات العالم الإسلامي، فقد تم إختيار كلمة "نفس" لتكون عنوانا وصورة بلاغية لخطة وإطار هذا المشروع. وكانت الأهمية الكبرى لدى إختيار هذا العنوان أن تكون الكلمة مرتبطة من ناحية الإشتقاق اللغوي إرتباطا وثيقا بوجود الفرد، هذا بالاضافة إلى أن بعض هذه الإشتقاقات اللغوية يمكن تطبيقها أيضا على الإنتاج الفني الإبداعي.

والمفترض في هذا المشروع أن يساهم في حوار حقيقي للثقافات ، ويفهم منه أنه نوع من التواصل بين أفراد من دوائر ثقافية مختلفة ، الذين يعترفون لبعضهم البعض بالهويات المستقلة والمتغيرة في نفس الوقت ، و أنهم لا يشتقون هذه الهويات من تركيبات متحجرة من أصول الآخرين.
ويشترط بجانب الاستعداد الأساسي للحوار أن يكون هناك أيضا معرفة محددة لكل طرف عن الآخر.

ومما يثير اهتمام الناشرين على وجه الخصوص هو كيف تتفاعل الفنانات والفنانون عن طريق هذه الوسائل المتخصصة التي يمتلكونها مع الأحداث الاجتماعية وظروف الحياة اليومية ، وكيف تنعكس هذه الأحداث في أعمالهم ، وكيف تتجانس الأبعاد الأخلاقية والسياسية والاجتماعية مع بعضها البعض وكيف يتم البحث عن نماذج اجتماعية وفنية تتوافق مع المطالب والأمنيات الخاصة في المجتمع الواحد ، وما هي الممارسات الفنية التجريبية التي يمكن استخدامها وتطويرها. وفي هذه المجلة الالكترونية يتم عرض المؤسسات والمنظمات الفنية ، و مبادرات الفنانين و الندوات التي تسعى للحوار الثقافي الدولي.

إن أساس هذا المشروع هو التعاون المباشر مع الممثلين للمشهد الفني أنفسهم وهو ما تدور حوله هذه المجلة ، وكذلك مع ذوي الاختصاص في كل أنحاء العالم. وعليه فان الناشرين يرون أنفسهم متواجدين في إطار عملية تعلم مستمر التي من المفترض أن يشارك فيها الكثيرون.
وترتبط هذه المجلة الالكترونية قلبا وقالبا مشروع الانترنت "يونيفرسز إن يونيفرس – عوالم الفن". ومنذ بداية عام 1997 يقوم كل من بات بيندر وجيرهارد هاوبت بنشر هذا النظام الغني بالمعلومات عن الفنون البصرية لأفريقيا وآسيا وأمريكا وذلك في إطار المشهد الفني الدولي والتبادل الثقافي. ومن ضمن ما يشير إليه هذا إلى الخطر المحدق لهذه الهيمنة المتزايدة لمصطلح "الثقافة العالمية" ويرفض مطالب الممثلين لثقافات فردية بالفاعلية الوحدوية لنموذج التحديث والفن العالمي. ومصطلح "العالمية" يعني "كل الأجزاء كاملة". ومن هذا المنطلق يقوم مشروع "يونيفرسز إن يونيفرس" بالتذكير بأن كل جزء من هذه الأجزاء ، وذلك بدءا بالفرد باعتباره أصغر وحدة يمثل في حد ذاته من جديد "عالما" محددا يضم الكثير من العناصر الثقافية والفردية المختلفة ، والذي يجب أن تلقى صفاته الخاصة احتراما وقبولا لدى كل شبكات الاتصال أو التأثير المتبادل.

ونتوجه بالشكر إلى كل الذين ساهموا بالاستشارة أو الكتابة أو بأي شكل آخر في نشر هذه المساهمات والمادة المعلوماتية والصور أو النصوص.

الناشرون


النص للطباعة

 

نَفَس

© جميع الحقوق محفوظة

إتصل بنا  |  مقدمة الناشر وحقوق النشر  |  النشرة الدورية  |  بحث